منتديات لمة حواء
اهلا وسهلا بك عزيزتي الزائرة في منتديات لمة حواء, ان كانت هده زيارتك الاولى يشرفنا ان تقومي بالتسجيل, منتديات عالملمة حواء في خدمتك .

منتديات لمة حواء

اهلا وسهلا بك عزيزتي الزائرة في منتديات لمة حواء, ان كانت هده زيارتك الاولى يشرفنا ان تقومي بالتسجيل, منتديات لمة حواء في خدمتك
 
الرئيسيةاليوميةالمنشوراتس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لا تحزن ان الله معنا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العلم والمعرفة
حواء مميزة
حواء مميزة
avatar

المساهمات : 162
تاريخ التسجيل : 27/01/2018
العمر : 12
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: لا تحزن ان الله معنا   الأربعاء أبريل 04, 2018 6:34 pm

أيها الأخوة، مع فائدة جديدة من فوائد كتاب الفوائد القيم لابن القيم رحمه الله تعالى.
هذه الفائدة معنونة بقوله تعالى:
﴿ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا (40) ﴾

( سورة التوبة)

وهذه الآية أو الكلمات من آية تشير إلى موقف في الغار، وكيف أن الصديق قال: يا رسول الله لو نظر أحدهم إلى موطئ قدمه لرآنا، قال: يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما ؟.
الحقيقة أريد أن أمهد لشرح هذه الكلمات من آية كريمة، الإنسان عنده دافع قوي إلى الطعام والشراب يأكل فيشبع، عنده دافع قوي جداً إلى الزواج يتزوج وينجب، عنده دافع ثالث من أهم الدوافع سماه علماء النفس تأكيد الذات، فأنت تريد أن تكون شيئاً مذكوراً، تريد أن تكون إنساناً مهماً، تريد أن تكون إنساناً خطيراً، هذه حاجة أساسية بالإنسان.
إنسان يشار له بالبنان، إنسان متفوق، إنسان قوي، فهذا الشعور أو هذه الحاجة للتفوق يمكن أن تلبى من خلال التدين الصحيح أعلى تلبية، سيدنا الصديق إنسان وقف مع النبي عليه الصلاة والسلام، أحب النبي، أخلص له، رافقه، قدم له ماله، زوجه ابنته، فكان هذا الصحابي الجليل كما قال النبي عليه الصلاة والسلام:" لم تطلع شمس على أحد بعد نبي أفضل من أبي بكر ".
لذلك هناك حديث ورد في البخاري، ورد أنه لما بايع النبي عليه الصلاة والسلام أهل العقبة، أمر الصحابة بالهجرة إلى المدينة، فعلمت قريش أن أصحابه قد كثروا، وأنهم سيمنعونه، فأعملت آراءها في استخراج الحيل، منهم من رأى حبسه، منهم من رأى نفيه، ثم اجتمع رأي على قتله، فأخبر الله نبيه، وأمره أن يغادر، والصديق رفيقه، والقصة معروفة أمامكم.
من كان الله معه فمن عليه ؟

أيها الأخوة، عظمة الله عز وجل تتبدى أن هذه الدعوة العظيمة، أن هذه الرسالة الخاتمة، كان من الممكن أن تنتهي بقتل النبي عليه الصلاة والسلام، لكن دقق في أن هذه الدعوة نجت لا بحرب ضروس، ولا بقوى كبيرة، ولكن نجت ولحكمة أرادها الله بأسباب صغيرة، ما الذي حدث ؟ أن العنكبوت نسجت نسيجها على فم الغار، وأن الحمامة نصبت عشها على طرف الغار، وأن الله عز وجل حمى نبيه، وحمى دعوته بسبب صغير، وعظمة هذا الدين أن الله يمكن أن يدمر إنساناً بسبب تافه، ويمكن أن تنجو دعوة كبيرة عملاقة بسبب صغير، فإذا كان الله معك فمن عليك ؟ لكن البطولة أنت مع من ؟ أكلت، وشربت، وتزوجت، وأنجبت، الآن ولاؤك لمن ؟
الله عز وجل من خلال حديث رسوله بين أن حقائق الإيمان شيء، وأن حلاوة الإيمان شيء آخر، حيث يقول النبي عليه الصلاة والسلام:
(( ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ))

_______________________________________________________________________التوقيع__________________________________
..-.. ..-.. انا فتاة قوية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لا تحزن ان الله معنا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات لمة حواء :: منتديات اسلامية :: منتدى الاسلامي العام-
انتقل الى: